بطاقات التذكير

بطاقات التذكير

اللغة اداة لحمل رسائل لكنها وحدها لا تكفي هناك إشارات و قد تغني عن عبارات هناك صور قد تحكي قصة طويلة في صورة واحدة وأقوى ما تكون اللغة إذا كانت الكلمات تحمل الحركات والصور حتى الملونة و أعظم ما تجده معجزا في هذا كلام الله تعالى إقرا قوله تعالى :

فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان

و  قوله تعالى

فأخرجنا منها حبا و عنبا و قضبا و زيتونا و نخلا و حدائق غلبا و فاكهة و أبا متاعا لكم و لأنعامكم

الصورة المجتمع فيها كل هذا كيف تتكون في ذهن القارئ و السامع !  والآن هل لنا في بطاقات التذكير مثلا بطاقة عليها : ” أنت هنا ” من صورة اﻹبتسامة و أخرى ” نحن معك على الأرض ” فاترك اللذين ” على الهواء ” و صورة من يحملونه بعجب الى السحاب و أخرى : ” أنا هنا ” اتصل علي من فضلك و صورة الهاتف.
توضع هذه البطاقات في مكان يعرفه الجميع و يمكنكم سحب البطاقة الازمة حين يكون الوقت مناسبا لها .. و أول من يعطيهم الفرصة بحرية كبار العائلة لان ” التربية هي بالمثال قبل المقال ” ممكن الشورى أن  نحدد الذي ضبط مشغولا حين كان الجميع عليه ان يتصدق بكذا او يصلى ركعتين ويدعو فيهما لفلان و فلان .. و هكذا ، عمل صالح لا يناسب أن نعطيهم أعمالا في المنزل حتى يشعروا بالعقاب أو يخافوا أن يخطئوا خوفا من العقاب بل يكون التذكير و العمل الذي يليه هو عمل يقرب المخطئ من الله تعالى الكريم الرحيم ” و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين “

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.