العلاج الذكي للسلوك الغبي

العلاج الذكي للسلوك الغبي

‏المقولة هذه المقالة الثانية التي تسلط الضوء على ‏خطة عمل و طريقة لعلها تنفع أن شاء الله في تقليل السلوك الغبي ‏بسبب الهاتف الذكي. و الكلام هنا ليسا بحسب عن الهاتف ‏ذكي ذكي بل لاي آلة او اداة ‏حولت الإنسان الى ‏آلة ‏لا تشعر بما حوله بينما تتواصل مع من ليس حوله ‏مثل صفحة كتاب ‏فيس بوك وغيره لكن اخترت الهاتف لانه محمول و خطره ‏اكثر من الحاسوب بل هو أي الهاتف ذكي و ‏ذكي جدا لأنه يغني كثيرا عن الحاسوب و لا يغني الحاسوب عنه

‏كانت المقالة الأولى عن سلوكياتنا و كيف نجعلها ذكية و هذه عن سلوكيات الصغار التي تبدو ‏غبية بسبب هواتفهم الذكية ما العمل و كيف نساعدهم للتخلص من مثل هذا السلوك إليكم نقاط ١٠ هي خطة عمل ‏يمكن كتابتها و تعليقها او اخذها في مذكرة ‏في هواتفنا الذكية ‏نتذكر أن علينا أن نكون خطتنا ذكية حتى نتخلص من السلوكيات الغبية

١. ‏كن القدوة

‏أفعالنا تتحدث اكثر من أقوالنا و حال واحد في الف أكثر أثرا ‏من كلام الف الى واحد ‏لا باس ان تنبه من معك ‏من الصغار او الطلبة إلى ما تفعل قبل دخولك المسجد أو الى مجرة الاجتماعات ‏كذلك قبل دخولك على والديك أو الكبار تقول بصوت يسمعه من معك : و الآن حان الوقت لأغلق الهاتف الذكي وغيره و ما أجمل أن نرى ‏لافتة تذكر الناس اترك اتصالاتك عندما تأتي الى صلواتك

٢ . ‏قبل الكلام

‏لا تبدا الكلام مع الصغار أو الطلبة حتى تتأكد بصورة لطيفة أنهم لن يردوا على اتصال حين تتواصل معهم مثال أقوله للطلبة و للمستمعين فى الدروس ‏هل لنا أن نضع الهواتف على حال الطيران فلايت مود حتى يمكن ‏أرواحنا أن تطير متصلة بالله تعالى وإلا حضرت ‏أجسامنا ‏وغابت قلوبنا حفظنا الله من حاضر و لا حاضر و سامع و لا سامع

٣ . ‏الحديث إليهم فرادى

‏عندما نتكلم مع مجموعة ‏يظن كل واحد أن الكلام ربما لكل واحد الا هو ‏أي الشخص المعنى بالكلام ‏وعلينا أن نجرب أن نتحدث مع الرفق والمودة عن ‏سبب انشغال ذاك الصبي أو الصبية حين نحدثهم هل يمكن أن تكون هناك خطة لما ‏يقوله الوالد او الوالدة لاطفالهم هل يناسب أن يتحدث أحد الوالدين ‏في حضور الثاني ربما لا لأن الإبن أو البنت والبنت ‏سيشعر ان الخطة أن هي اهانة لا نصيحة وهذا سيزيد الصغير ‏عند وربما اظهر التحدي و قال لك و لماذا تعمله انت وأنا واحدثك ‏خصوصا إذا كنا نحن الآباء ‏ننشغل بهواتفنها حين يحدثنا أطفالنا أليس السلوك غبيا إذا حدثناهم فانشغلوا عنا ثم ‏أليس سلوكنا اكثر غباءا إذا حدثونا و انشغلنا عنهم

٤ . الشورى ‏العائلية و الاعداد لها

‏قد تكون شورى العائلة اهم شيء ‏يمكنه أن يربط ‏قلوب من يسكنون تحت سقف الواحدة في واحد او من تربك تربك بينه الارحام وبالتالي ‏إذا غابت او ضعفت بينهم رفعت البركة و ذهب الوفاق فحلت الشحناء و كثر الفراق ‏وليس هناك مكان لتفصيل ضرورة الشورى في العائلة و لا آدابها ‏وأسهل الطرق للقيام بها لأن ذلك ذكر بالتفصيل في مقال شورى العائلة مفتاح البركات ‏هنا إشارة إلى ضرورتها و أسلوب لجعلها جزءا ‏من لقاء أسبوعي بين افراد الأسرة إن لم يكن لهم اللقاء اليومي ‏و ترتيب شورى العائلة و الحديث عن مثل هذا السلوك غير المقبول اعز ‏انشغال الناس حين تحدثهم  بهواتفهم الذكية أو غير الذكية يعتمد هذا على ‏ان كانت هناك عادة من اجتماع الأسرة مرة في الأسبوع أو أكثر ام لا

‏إذا لم تكن هناك عادة من اجتماع الأسرة او العائلة الكبيرة أول شيء أن نقوم بما تيسر‏من الحديث و دعوة أفراد العائلة الى مثل هذا اللقاء و لا ندفع هذا الأمر دفعا و لا ‏نتوقع أن يستجيب لَهُ كل أفراد الأسرة حتى في البيت الواحد نبدأ مع من استجاب من أفراد العائلة ‏ولو كان واحدا مثلا اخت او اخ ‏بينما الوالدان لا يران ضرورة و لا اهمية لمثل هذه ‏الشورى العائلية وربما سموها بدعة او امر فيه خطة لافساد ما يرونه صالحا جيدا ‏لأنهما أي الوالدين أو الكبار يرتبون لنا كل شيء أو كل أحد ‏يعلم ما يفعل و هو يرتب حياته وبرامجها على ما يناسبه ‏المهم أن نبدأ في الوقت واليوم الذي ‏يناسب كل من سيحضر الشورى

‏إذا كانا لنا شورى أسبوعية ‏و ندرك أهميتها ولا بأس ان يذكرنا واحد من افراد ‏العائلة ببركة الشورى والخير في نتائجها من وقت إلى آخر نعم نقترح أن ننظر و نناقش ‏السلوك غير المقبول وهنا مثاله فتح الجوال وتفرج على شيء او قراءة كتاب‏ ‏أمثلة تحمل رسالة لمن معنى إنني لا اهتم بك بك بك و ربما رسالة اخرى ‏دعني أعيش وحدي في عالمي الخاص

أقول أعط الافراد أسبوعا للتفكر ‏في حل واستعداد للمناقشة في الأسبوع التالي

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.